|
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
كلمة
السيد نذير حمادة
رئيس الجمعية التونسية لحقوق الطفل
أيهــا المــلأ الكريــم، وإذ يقترن موعد لقائنا اليوم 20 نوفمبر بالاحتفال بذكرى المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل فإنما ليمثل تتويجا لهذا الاحتفال بما يدعم المصادقة من القرارات والإجراءات المتعلقة بها والتي نخص من بينها كل ما جاء في خطاب سيادة الرئيس في الذكرى الثالثة عشرة للتحول المبارك والتي من بينها بعث المرصد الوطني لحقوق الطفل بتونس وتمكين كل عائلة تونسية ذات دخل محدود من حاسوب يمول بقرض ميسر من قبل البنك التونسي للتضامن حتى تتساوى حظوظ الأطفال في حق المعرفة والاطلاع وهو حق أساسي للإنسان عموما.
كما ستشهد المناسبة تجسيدا لأنموذج من تلك القرارات الخيرة من خلال تطبيق اتفاقية الشراكة بين الجمعية التونسية لحقوق الطفل والبنك التونسي للتضامن في إعادة إدماج مجموعة من الأطفال المسرحين من مراكز الإصلاح بتمكينهم من موارد رزق قارة تنتشلهم من دوافع اليأس والبؤس وتوظفهم بشكل إيجابي في المجتمع المدني الآمن والسليم برعاية خاصة وموصولة من لدن سيادة رئيس الجمهورية وحرص منه على تمكين كل فرد تونسي من العيش الكريم . وان الآمال المعلقة على فعاليات هذا الملتقى ستكون كبيرة بإسهاماتكم القيمة و ما ستتضمنه من مقاربات متنوعة حول حقوق الطفل في مختلف أصقاع المعمورة بإفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والبلدان العربية المتوسطية منها وغيرها. وسيتعدى استثماركم لما بني على المبادئ والقيم وما ركز على الاستشارات والقوانين ليتحدى أمر الواقع المفروض على الطفل في عديد المناطق من العالم حتى نخص الطفل الفلسطيني بتضامن يخفف من وطأة وأثر ما هو عليه من اعتداء وتقتيل وحرمان واستيلاء قاتم على كل حقوقه ونقف مع النداءات الإنسانية والتي من أبرزها ما جاء في خطابي سيادة الرئيس في قمتي الدول العربية والدول الإسلامية من وجوب إيقاف نزيف دمائه وتمكينه من أسباب البقاء وكذلك ما دعت إليه السيدة حرمه في قمة المرأة العربية من تكوين لجنة للمساهمة في حماية المرأة الفلسطينية وطفلها. ونحن على يقين من أنه بقدر ما تتميزون بالطاقة الفكرية والقناعة المبدئية فان ما في وشائج صدوركم نحو الطفل من عطف ومحبة أعظم وبالشكل الذي يغذي طموحنا في تحقيق أمنية طالما دعا إليها سيادة الرئيس زين العابدين بن على في بعث صندوق عالمي للتضامن حتى يكون أداة ناجعة لمقاومة العوائق التي لا تطولها القوانين ولا التوصيات والتي تحول دون إزالة الفوارق بين أطفال العالم حتى يحل بينهم وفي مستقبلهم القريب السلم . أجدد ترحابي بكل ضيوف تونس الإجلاء متمنيا لهم إقامة طيبة بيننا وأدعو الله أن تكلل أعمال ملتقانا هذا بالنجاح والتوفيق.
|
|||||||||||||||
| |
|||||||||||||||
الجمعية التونسية لحقوق الطفل
© 2001 [ATUDE] جميع الحقوق محفوظة |
|||||||||||||||