|
بسم الله الرّحمان الرّحيم
كلمة السيد نذير حمادة
سيّـدي الوزيـر، سعـادة السفيـر
حضـرة الأخـوات والأخـوة
أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي الكرام أعضاء الجمعيّات والمؤسسات العاملة
في مجال الطفولة بصفة خاصّة أود أن أرحب بكم وأشكركم على حضوركم هذا الملتقى
الذي يندرج في إطار متابعة التوصيات الصادرة عن منتدى الرباط حول الطفولة
الداعية إلى تفعيل دور منظمات المجتمع المدني باعتبار أهميّة دورها، إنّ
تنظيم هذا الملتقى يترجم مدى تفاعل الإدارة السياسية في تونس مع المقررات
الأممية وحرصها على تجسيم هذه المقررات وتونس العهد الجديد حريصة على أن
تكون سباقة وفاعلة في هذا المجال. وانطلاقا من هذا التوجه وببادرة من الجمعيّة
التونسيّة لحقوق الطفل ومن الجمعيّات التي شاركت في منتدى الرباط وبدعم
من اليونيساف ينظم هذا الملتقى للتعريف بالمسار الدولي في هذا المجال والعمل
على استنباط برامج مشتركة تهدف إلى تكريس حقوق الطفل ونحن في تونس معتزون
بالإنجازات الرائدة في شتى مجالات الحياة وخاصة في مجال حماية حقوق الطفل
وتونس بقيادة الرئيس بن علي مواصلة على هذا الدرب باعتبار ما جاء في البرنامج
الانتخابي لسيادة الرئيس خاصة في النقطة الثانية والثالثة والرابعة.
وتسعى من خلال هذا الملتقى إلى تقديم عمل خاصّ
بالمجتمع المدني في تونس التغيير تحضيرا لملتقى القمّة المزمع عقده في
نيويورك في شهر سبتمبر من السنة الحالية.
سيّدي الوزير، أيها الضيوف،
بدون إطالة أقترح عليكم إن لم تروا مانعا دعوة
السيّد زكريا بن مصطفى لرئاسة أشغال هذا الملتقى وكذلك دعوة السيّد الشادلي
الصرارفي للقيام بمهام مقرر عام لندوتنا وأتمنى لكم عملا موفقا.
مـع الشكـر
|