|
مداخلة السيد رشاد بن حميدة
دور التربية في تجذير السلوك الحضاري
لدى الناشئة:
عرف المتدخل السلوك الحضاري بأنه التزام الفرد بالقيم الاجتماعية وتمثلها
واستنباطها وترجمتها إلى سلوكيات.
كما أشار إلى المسألة الاجتماعية التي تقوم على
الوعظ والدروس الأخلاقية تفضي إلى الخضوع والانصياع وأن العلاقة مع الأتراب
في أوضاع اللعب والعمل من شأنها أن تثري الخبرات وتساعد على التفاعل وتحقيق
الذات.
|